DHA

فوائد فيتامين E

يتواجد فيتامين E طبيعيًا في الكثير من الأغذية آخذًا ثمانية أشكال كيميائية؛ (ألفا، بيتا، غاما، دلتا – توكوفيرول) و(ألفا، بيتا، غاما، دلتا – توكوترينول). يتمتع كل منها بدرجات مختلفة من النشاط البيولوجي، ولكن يعتبر ألفا-توكوفيرول الشكل الوحيد الذي يلبي المتطلبات البشرية.

يعتمد تركيز فيتامين E في مصل الدم على الكبد؛ حيث يعيد الأخير إفراز شكل ألفا-توكوفيرول إلى المصل، بينما يقوم باستقلاب الأشكال الأخرى وطرحها. وبذلك يكون تركيز ألفا-توكوفيرول أعلى من بقية الأشكال في مصل الدم، وهذا ما دفع الباحثين للتركيز على تأثيراته على الصحة البشرية.

خواص فيتامين E (ألفا-توكوفيرول) المضادة للأكسدة:

يمتلك ألفا-توكوفيرول خواص مضادة للأكسدة تقي الخلايا من التأثير الضار للجذور الحرة؛ وهي جزيئات حاوية على الكترون حر عالي الطاقة تساعد في تطور الأمراض القلبية الوعائية المزمنة والسرطانات بتفاعلها السريع مع الأوكسجين وتشكيل مركبات الأوكسجين التفاعلية ROS.

تتشكل مركبات الأوكسجين التفاعلية ROS داخليًا عندما يحول الجسم الطعام إلى طاقة، كما يمكن أن يتعرض الجسم للجذور الحرة من العوامل الخارجية كالتدخين وتلوث الهواء وأشعة الشمس فوق البنفسجية.

يتحقق العلماء من احتمالية قدرة فيتامين E (ألفا-توكوفيرول) بالتعاون مع آليات أخرى على منع أو تأخير الأمراض المزمنة المرتبطة بالجذور الحرة؛ بصفته مضاد أكسدة منحل في الدسم، ويقوم بتثبيط تشكل ROS عندما تتعرض الدسم للأكسدة.

الجرعات المطلوبة من فيتامين E:

قامت الأكاديمية الوطنية للطب في الولايات المتحدة بوضع جدول يشير إلى الكمية الغذائية المرجعية DRI للمغذيات ومنها فيتامين E. يتكون DRI من مجموعة قيم مرجعية تختلف حسب العمر والجنس، وتستخدم لتقييم وتخطيط الوارد الغذائي للأشخاص الأصحاء، وتتضمن:

  • الكمية الموصى بتناولها RDA: مستوى الوارد اليومي الوسطي الكافي لتلبية احتياجات كل الأفراد الأصحاء تقريبًا (97-98%)، ويستخدم غالبًا لوضع حمية غذائية كافية للأفراد.
  • معدل الحاجة التقريبي EAR: مستوى الوارد اليومي الوسطي المقدر لتلبية متطلبات 50% من الأفراد الأصحاء، ويستخدم غالبًا لتقييم الوارد الغذائي لمجموعة أشخاص ووضع حمية غذائية كافية لهم.
  • الوارد الكافي AI: يعتبر الوارد على هذا المستوى قادرًا على تحقيق مدخول غذائي كافي، ويستخدم عندما تكون الأدلة غير كافية لمعرفة RDA.
  • المستوى الأقصى المقبول UL: أكبر مقدار من الوارد الغذائي اليومي الذي لا يسبب آثارًا صحية سيئة.

تم وضع متطلبات الوارد اليومي من ألفا-توكوفيرول بناءً على مستوياته في مصل الدم التي تؤمن حماية كافية من الجذور الحرة. يجب الانتباه أن كل 1mg من فيتامين E يكافئ 1mg من شكله الطبيعي (الذي يسمى د-ألفا-توكوفيرول)، و 2mg من شكله المصنع (الذي يسمى دل-ألفا-توكوفيرول).

العمر الذكور الإناث الحامل المرضع
0 – 6 أشهر 4 mg 4 mg
7 – 12 شهر 5 mg 5 mg
1 – 3 سنوات 6 mg 6 mg
4 – 8 سنوات 7 mg 7 mg
9 – 13 سنة 11 mg 11 mg
+ 14 سنة 15 mg 15 mg 15 mg 19 mg

مصادر فيتامين E:

يتواجد فيتامين E طبيعيًا في زيت جنين القمح، بذور عباد الشمس، اللوز، زيت عباد الشمس، البندق، الفول السوداني، زبدة الفول السوداني، زيت الذرة، السبانخ، البروكلي، الكيوي، الطماطم، وغيرها.

يتوفر أيضًا متممات غذائية من فيتامين E الصناعي؛ حيث يمكن أن تحتوي على خليط من أشكاله الثمانية. لذلك يكون المقدار الوارد من المتممات الغذائية الصنعية بنصف فعالية المقدار نفسه من الوارد الطبيعي.

حالات عوز فيتامين E:

يعتبر عوز فيتامين E نادرًا، ولم يكتشف أعراض عوز عند الأشخاص المحافظين على الوارد المطلوب من الفيتامين ضمن حميتهم الغذائية، ولكن هناك بعض الحالات التي قد تسبب عوز هذا الفيتامين:

الخدّج (الأطفال في حال الولادة المبكرة): أشارت بعض الدراسات أن الحوامل المصابات بعوز فيتامين E أكثر عرضة للولادة المبكرة، يولد هؤلاء الخدج بوزن ضئيل جدًا ويكون لديهم عوز في الفيتامين نفسه مسببًا اضطرابات في التطور والنمو. يمكن أن تقلل متممات فيتامين E من احتمالية حدوث بعض التعقيدات مثل الحالات المؤثرة على الشبكية، ولكنها بالمقابل تزيد من احتمالية حدوث إنتانات.

أمراض سوء امتصاص الدسم: يحتاج السبيل الهضمي إلى الدسم لامتصاص فيتامين E؛ كون الأخير ينحل بها. لذا يمكن أن يحدث عوزًا في هذا الفيتامين عند المصاب بأحد هذه الأمراض. وتتظاهر أعراض العوز باعتلال الأعصاب المحيطية، الرنح، اعتلال عضلي هيكلي، اعتلال الشبكية، وخلل في الاستجابة المناعية.

بعض أمراض الجهاز الهضمي: يكون لدى المصابين مثلًا بداء كرون، أو التليف الكيسي، أو عوز الكبد عن إفراز الصفراء إلى المسار الهضمي، إسهالًا مزمنًا، وبالتالي هم بحاجة لأشكال منحلة بالماء من فيتامين E.

يحتاج المصابين بفقد البروتين الشحمي بيتا من الدم (مرض وراثي نادر) جرعات عالية جدًا من متممات فيتامين E؛ نظرًا لسوء امتصاص الدسم الموجودة في الحمية الغذائية. يسبب عوز الفيتامين إلى جانب هذا المرض خللًا في السيالة العصبية، ضعف عضلي، وتخرب الشبكية الذي يصل إلى العمى.

الرنح وعوز فيتامين E: مرض وراثي نادر، يفقد خلاله الكبد القدرة على إعادة إفراز ألفا-توكوفيرول، مما يؤدي إلى أضرار عصبية والشلل إن لم يأخذ المصاب جرعات عالية جدًا من متممات الفيتامين.

فيتامين E والصحة:

أشارت العديد من الدراسات إلى دور فيتامين E في دعم الصحة، ومنع الأمراض ومعالجتها. وتشمل الآلية التي يتبعها الفيتامين لتأمين هذه الحماية وظيفته كمضاد أكسدة، وأدواره في العمليات المضادة للالتهاب، منع تخثر الصفيحات، وتحسين المناعة.

أمراض الشرايين التاجية:

أثبتت التجارب المخبرية In Vitro أن فيتامين E يثبط أكسدة الليبوبروتينات المنخفضة الكثافة LDL (الكولسترول الضار)، والتي تعد أساسية لحدوث التصلب العصيدي. كما يمنع فيتامين E تشكل الخثرات المودية إلى نوبات قلبية. وأيضًا، ربطت العديد من الدراسات المعتمدة على الملاحظة بين الوارد الغذائي العالي من فيتامين E وانخفاض معدلات الإصابة بالأمراض القلبية.

جاءت بعدها العديد من الدراسات السريرية التي دحضت هذه النتائج، وبينت أن متممات فيتامين E غير قادرة على منع أو تأخير الإصابة بالأمراض القلبية. أجريت هذه الدراسات مجملًا على أفراد متوسطي أو كبار السن ولديهم عوامل خطورة للإصابة بالأمراض القلبية. لذلك اقترح بعض الباحثين ضرورة إجراء دراسات على مدى زمني أكبر لأشخاص أقل عمرًا، وإعطائهم جرعات أعلى من أجل معرفة الاستخدامات الممكنة لفيتامين E في منع أمراض الشرايين التاجية.

السرطان:

حاول الباحثون استكشاف آليات عمل فيتامين E التي تمكنه من الحد من تطور السرطان؛ الأولى هي خصائصه المضادة للأكسدة التي تحمي مكونات الخلية من الأثر المخرب للجذور الحرة، والثانية هي تثبيط تشكيل النيتروزامينات المسرطنة في المعدة وتحسين الوظيفة المناعية.

أجريت الدراسات السريرية لإثبات هذه الفعالية، ولكن بينت النتائج عكس ذلك ووضحت أن فيتامين E غير مفيد في معظم الحالات السرطانية. قامت أحد الدراسات على عينة من الرجال المدخنين أو المقلعين عن التدخين، وربطت بين ارتفاع الوارد من فيتامين E وتراجع في خطورة الإصابة بسرطان البروستات المتقدم بنسب 71%. قامت بعدها العديد من التجارب ولكن الأدلة على علاقة فيتامين E بمنع السرطان ما زالت نادرة وغير كافية.

الأمراض العينية:

يعتبر التنكس البقعي المرتبط بالعمر AMD أحد أكثر الأسباب شيوعًا لفقدان البصر عند الكبار. ما زالت آليته المرضية غير معروفة ولكن يعتقد أن الجهد التأكسدي يلعب دورًا في تطوره. إن كان ذلك صحيحًا، فيمكن استخدام المغذيات التي تتمتع بخواص مضادة للأكسدة (مثل فيتامين E) لمنع أو معالجة هذا المرض.

وجدت إحدى الدراسات السريرية العشوائية تراجع خطورة الإصابة بمرض AMD بنسبة 25% ضمن المشاركين المعرضين لتطور هذا المرض عن طريق أخذ متممات غذائية يومية من فيتامين E، فيتامين C، بيتا كاروتين، زنك، ونحاس.

لا تكفي الأدلة الموجودة إجمالًا لإثبات ما إن كان لفيتامين E أثرًا في تراجع AMD سواء أوتي وحده أو ضمن خلطة من المتممات. ولكن تفتح هذه النتائج مجالًا لاستكشاف هذه الآليات وتبدي احتمالية وجود طريقة لتأخير تطور AMD.

التراجع المعرفي:

يمتلك الدماغ معدل عالي من استهلاك الأوكسجين ومقدار كبير من الحموض الدسمة المتعددة غير المشبعة ضمن أغشية الخلايا العصبية.

افترض العلماء أن أخذ كمية كافية من المتممات المضادة للأكسدة (مثل فيتامين E) ستحقق نوعًا من الحماية من الأثر التخربي للجذور الحرة المتراكمة في الأعصاب التي تساعد في تشكل الأمراض المتعلقة بالتخرب العصبي والتراجع المعرفي (مثل مرض الزهايمر).

أجريت دراسة سريرية على 341 مصاب بمرض الزهايمر ذو شدة متوسطة على مر سنتين، وتم إعطائهم فيتامين E أو دواء وهمي Placebo بشكل عشوائي. بين العلاج بفيتامين E تأخر ملحوظ في التخرب الوظيفي والحاجة لإدخال المصابين المشفى أو دور الرعاية.

لم تستطع الدراسات اللاحقة التوصل لنفس هذه النتائج، بل أشارت إلى عدم وجود ارتباط بين فيتامين E ومنع التراجع المعرفي الوظيفي. لا يزال هناك حاجة لمزيد من التجارب لاستكشاف فعالية فيتامين E.

يفضل الحصول على فيتامين E طبيعيًا من الحميات الغذائية التي تتضمن الخضار، الفواكه، الحبوب الكاملة، الأغذية البروتينية، المكسرات، ومنتجات الصويا، والحد من تناول الدهون المشبعة، السكر، والصوديوم. و من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء بأخذ متممات فيتامين E لما له من تداخلات مع أدوية أخرى؛ مثل مضادات التخثر، بعض الأدوية القلبية (سيمفاستاتين، نياسين)، والعلاج الكيميائي والإشعاعي.

iodine

اليود، فوائده واستخداماته

يعد اليود من المعادن الموجودة بشكل طبيعي في الطبيعة، يتواجد بشكل أساسي في التربة وفي مياه البحار المالحة وبعض الأغذية النباتية ويتواجد بكميات وفيرة ضمن الملح المعالج باليود، لمعدن اليود أهمية كبيرة لقيام الجسم بالعديد من الوظائف حيث يساعد على تنظيم بعض الهرمونات و ضروري لتطور الجنين داخل الرحم ويمنع توافره بمستويات طبيعية في جسم الأم الحامل تعرض الطفل لمشاكل أخرى لاحقًا بعد الولادة.

فوائد اليود

تحسين صحة الغدة الدرقية

يلعب اليود دورًا هامًا في إنتاج هرمون الغدة الدرقية الذي يفيد في عملية التمثيل الغذائي والعناية بصحة القلب، حيث تستهلك الغدة الدرقية كميات قليلة من اليود في تركيب هذا الهرمون، ويؤدي انخفاض تلك المستويات من اليود إلى حدوث مشاكل في الغدة الدرقية مثل مرض قصور الغدة الدرقية، يمكن الحصول على كميات جيدة من اليود بشكل سهل من خلال بعض الأطعمة مثل النباتات التي تنمو في تربة غنية باليود أو من خلال إضافة الملح المعالج باليود إلى الطعام، على الرغم من فوائد تناول اليود بكميات معقولة إلى أن تجاوز الحد الطبيعي منه قد يسبب بعض المشاكل في الجسم, لذلك لا ينصح بتناول المكملات التي تحتوي على اليود من دون الرجوع إلى الطبيب.

 خفض نسبة الإصابة بتضخم الغدة الدرقية

يعد السبب الرئيسي لمرض تضخم الغدة الدرقية هو نقص معدن اليود في النظام الغذائي(على الرغم أنه ليس كذلك في البلدان التي يسهل الحصول فيها على اليود في النظام الغذائي)، حيث تتضخم الغدة الدرقية إما بسبب مرض فرط نشاط الغدة الدرقية أو بسبب مرض قصور الغدة الدرقية، عندئذ يمكن معالجة مرض تضخم الغدة الناتج عن نقص اليود في الجسم عن طريق التركيز على الأطعمة الغنية باليود أو تناول المكملات الغذائية تحت إشراف طبي.

إدارة فرط نشاط الغدة الدرقية

عند إصابة المريض بحالة فرط نشاط الغدة الدرقية فإن الطبيب يلجأ لتجربة الأدوية المضادة للغدة الدرقية، فإذا فشلت تلك الأدوية في علاج المشكلة عندئذٍ يلجأ إلى استخدام مادة اليود المشع، يعمل اليود المشع على تدمير خلايا الغدة الدرقية وبالتالي خفض نسبة إفراز الهرمونات، يشكل اليود المشع بعض المخاطر عند استخدامه فقد يسبب تدمير خلايا إضافية في الغدة الدرقية وبالتالي حدوث مرض قصور الغدة الدرقية.

علاج سرطان الغدة الدرقية

يعد اليود المشع أيضا خيارًا متاحًا لعلاج سرطان الغدة الدرقية، حيث يستخدم كعلاج مساعد ما بعد العمل الجراحي، فيعمل بنفس طريقة علاج فرط نشاط الغدة الدرقية فيقوم بتدمير الخلايا السرطانية، ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية فإن استخدام اليود المشع يزيد من فرص نجاة المصابين بسرطان الغدة الدرقية.

 تطور الجهاز العصبية للجنين أثناء الحمل

تحتاج المرأة الحامل إلى كميات أكبر من اليود (220 مايكروغرام يوميًا) مقارنةً بالشخص العادي (150 مايكروغرام يوميًا)، حيث يلعب دورًا هامًا في تطور الدماغ لدى الجنين، فوجدت بعض الدراسات أن الأطفال الذي عانت أمهاتهم من نقص اليود كانوا أكثر عرضةً لانخفاض معدلات الذكاء، وبعض التشوهات الفكرية الأخرى، كما يحتاج الرضيع إلى مايقارب( 110 مايكروغرام يوميًا) حتى يبلغ الستة أشهر من عمره، لذلك يجب على الانتباه إلى الغذاء الغني باليود واستشارة الطبيب فيما يتعلق بتناول مكملات اليود في هذه الفترة.

 تحسين الوظيفة المعرفية لدى الأطفال

قد تمتد الآثار الإيجابية  الناتجة عن تناول معدلات جيدة من اليود من قبل الأم حتى مرحلة الطفولة، تشمل هذه الآثار انخفاض احتمالية حصول إعاقات ذهنية، فمن الضروري دائمًا أن يحصل الأطفال على اليود الذي يحتاجونه في مرحلة الطفولة.

تحسين وزن المولود

في حين أن هناك ارتباطًا ما بين تطور الدماغ لدى الجنين ومستويات اليود التي يأخذها من الأم فهناك ارتباط وثيق مابين مستويات اليود وتحسين وزن الجنين أثناء الولادة حيث أثبتت دراسة موثوقة أقيمت على بعض النساء الحوامل أن تناول أقراص تحتوي على 400 ميكروغرام من اليود يوميًا قد ساعد في تحسين وزن الجنين عند الولادة والتقليل من حالة تضخم الغدة الدرقية الناتج عن نقص اليود، إلا أن الدراسة أقيمت على نساء في دول نامية ويعانون من نقص في المعادن بشكل عام، لذلك إذا لم يكن هناك نقص واضح في اليود لدى المرأة الحامل فلا يساعد تناول اليود على تحسين وزن الطفل، إضافة إلى أنه قد يسبب العديد من المشاكل الأخرى.

 علاج الثدي الكيسي الليفي

من الممكن أن يساعد تناول مكملات اليود على علاج الثدي الكيسي الليفي وهو عبارة عن كتل غير سرطانية ومؤلمة تحصل عادةً لدى النساء في فترة الإنجاب، على الرغم من الوعود المبشرة بقدرة مكملات اليود على علاج هذا المرض إلا أنه من الضروري اللجوء دائمًا إلى رأي الطبيب قبل تناول تلك المكملات، نظرًا لأنها قد تسبب العديد من المشاكل .

 تعقيم المياه

يفيد اليود في عملية تطهير المياه في حال كانت الظروف لاتساعد في الوصول إلى مصادر مياه نظيفة وذلك في حالات السفر والكوارث الطبيعية، يمكن إضافة مادة اليود السائل بنسبة 2% لكل لتر من الماء وإذا كانت المياه عكرة بشكل كبير يمكن رفع نسبة اليود إلى 10%، كما يمكن استخدام نوع آخر من اليود يكون على شكل أقراص، على الرغم من فوائد اليود في تطهير المياه إلا أن هناك العديد من المخاوف حول زيادة نسبته في الجسم وماينتج عن ذلك من آثار قد تكون سلبية.

الحماية أثناء الكوارث النووية

يوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية باستخدام مادة يوديد الكالسيوم (KI) التي تحمي الغدة الدرقية من الإصابات الإشعاعية، تتوفر تلك المادة على شكل أقراص صلبة وأيضا بشكل سائل، بالرغم من أن هذه المادة غير مضمونة بشكل كبير حيث يعتقد العلماء أنها تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي وحدوث رد فعل تحسسي كما يعتقد أنها تؤثرعلى الغدة الدرقية سلبًا عند أولئك الذين لديهم مشاكل سابقة في الغدة الدرقية.

الحماية من الالتهابات

يستخدم اليود السائل كمطهر موضعي أيضا حيث يمنع العدوى عن طريق قتل البكتريا المحيطة بالجروح والخدوش البسيطة، لا ينبغي استخدام اليود لدى الأطفال حديثي الولادة ولا يستخدم للدغات الحشرات أو الحيوانات ولايجب استخدامه على الجروح العميقة ولا يجب استخدامه لفترة تتجاوز ال10 أيام من دون علم الطبيب المشرف.

الآثار الجانبية لتناول اليود

  •  غثيان وإقياء
  •  إسهال
  •  حمى
  • حرقة في الفم والحلق
  • آلام في المعدة
  •  في الحالات الشديدة قد يسبب فقدان الوعي

كما ذكرنا سابقًا لا يجب تناول اليود من دون مراجعة الطبيب اذا كان لديك أي حالة في الغدة الدرقية، كما أن الأطفال وكبار السن أكثر عرضةً للأعراض الجانبية.

A bottle of capsules spilling out over a grey background.

فوائد الزنك للشعر

يعتبر المظهر الصحي للشعر من العلامات الهامة التي تعّبرعن الحالة الصحية للجسم بشكل عام وليس فقط كونه إحدى علامات الجمال، فهو كأي عضو في الجسم يحتاج إلى عناصر معينة ليحافظ على نموه وصحته، وفي حين أن عوامل مهمة مثل العمر والوراثة تلعب دورًا هامًا في فقدان الشعر وتساقطه لكن ذلك أيضًا يرتبط بحالات نقص التغذية التي ينتج عنها نقص عناصر هامة في الجسم، وفيما يتعلق بصحة الشعر يعتبر الزنك من أهم العناصر التي تساهم في نموه ومظهره الصحي الجميل، إلى جانب عناصر أُخرى.

ما هو الزنك

الزنك هو معدن رئيسي له العديد من الأدوار الهامة في الجسم، منها:

  • يعتبر عنصر تحفيزي لاصطناع أكثر من 100 إنزيم
  • ضروري لصحة الجهاز المناعي
  •  تخليق البروتين
  • ضروري لالتئام الجروح
  •  له دور هام في تطور الجنين أثناء الحمل، وفيما بعد خلال مرحلة الطفولة والمراهقة.

مصادر الزنك

يعتبر المحار المصدر الأكثر غنى بعنصر الزنك، ولكن توجد مصادر أخرى في غذائنا اليومي  تعتبر غنية بالزنك وأهمها الفاصولياء، اللحوم الحمراء، منتجات الألبان والمكسرات.

يحتاج الجسم لعنصر الزنك بكمية ضئيلة، ولكن على الرغم من ذلك قد يحدث عوزه عند الكثير من الاشخاص بسبب سوء التغذية، أو لأسباب مرضية  مثل السكري، الأورام الخبيثة وأمراض الكبد ولذلك يحتاج هؤلاء الأشخاص لتناول متممات الزنك. وتوجد العديد من العلامات والأعراض التي تدل على انخفاض مستوياته في الجسم وأهمها:

  • تساقط الشعر
  • فقدان الشهية
  • بطء التئام الجروح
  • حبوب الوجه والأكزيما
  • بطئ النمو
  • الاحساس بطعم غريب
  • الإسهال
  • ضعف المناعة
  • خمول عقلي

ويعتبر بعض الأشخاص عرضة لنقص هذا العنصر الهام أكثر من غيرهم مثل أطفال الولادات المبكرة، الأشخاص الذي يأخذون تغذية وريدية، الأشخاص الذين يعانون من إسهال حاد مزمن، من تم تشخيصهم بفقر الدم المنجلي، مدمني الكحول، والنباتيين الذين يتبعون نظام غذائي قاسي.

متممات الزنك

يوجد عدة أنواع موجودة في الأسواق لمتممات الزنك، يتميز كل منها بخواص معينة:

  • غلوكونات الزنك: واحدة من أهم أشكال متممات الزنك التي لا تحتاج لوصفة، ويمكن أن يستخدم في علاج نزلات البرد، ويتواجد بشكل بخاخات أنفية وأقراص المضغ.
  • أسيتات الزنك: يستخدم مثل غلوكونات الزنك كعلاج في نزلات البرد لتخفيف الأعراض والمساعدة على التعافي بسرعة.
  • سلفات الزنك: بالإضافة لاستخدامه في حالات عوز الزنك، فقد لوحظ فعاليته في علاج حب الشباب.
  • بيكولينات الزنك: أشارت بعض الأبحاث أن الجسم يمكن أن يمتص هذا الشكل أكثر من الأشكال الأخرى، بما في ذلك الغلوكونات والسيترات.
  • أروتات الزنك: يعد أكثر الأشكال شيوعًا من مكملات الزنك.
  • سترات الزنك: أظهرت بعض الدراسات أن هذا الشكل من مكملات الزنك يماثل الغلوكونات في الامتصاص ولكن يتميز بأن طعمه أقل مرارة وأكثر تقبلًا لدى المريض.

مع أن هذه المكملات تعتبر آمنة نوعًا ولكن يجب التذكير أن البخاخات الأنفية التي تحتوي على الزنك قد تسبب فقدان حاسة الشم.

كيف يعمل الزنك في الحفاظ على صحة الشعر ومنع تساقطه؟

يلعب الزنك دورًا هامًا في إصلاح الشعر ونموه، كما أنه يساعد في الحفاظ على الغدد الزيتية حول الجريبات.

يعتقد الباحثون أن الزنك يعمل كمثبط لأنزيم 5-AR، وهو الأنزيم المسؤول عن عملية تحويل التستوستيرون إلى DHT أو المعروف بـ ديهيدروتيستوستيرون وهو أندروجين قوي يرتبط بتضخم البروستات وفقدان الشعر. وبالتالي عند تثبيط هذا الأنزيم سيتم منع تشكل هذا المركب وبالتالي التخفيف من تساقط الشعر. كما وجد الباحثون أيضًا أن هناك علاقة بين تناول مكملات الزنك وإبطاء أو إيقاف تساقط الشعر عند مرضى قصور الغدة الدرقية، حيث يعتبر قصور الغدة الدرقية سبب معروف على نطاق واسع لتساقط الشعر.

على الرغم من أن مستويات الزنك تكون منخفضة عند معظم الذين يعانون من تساقط الشعر، إلّا أن مستوياته كانت منخفضة بشكل أكبرعند مرضى الثعلبة وتدفق التيلوجين مقارنة مع الذين يعانون من تساقط الشعر بسبب أندروجيني. وقد أشارت بعض الدراسات إلى تحسن ملحوظ في تساقط الشعر عند مرضى الثعلبة بعد تناول مكملات الزنك.

 

الجرعة الموصى بها من الزنك

تتراوح الجرعة الموصى بها للبالغين يوميًا بين 15- 30 ميللي غرام، ولكن يمكن أن يتم استخدامه بجرعات أعلى في حالات معينة مثل حب الشباب، الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي.

و يجب عدم تجاوز الحد الأعلى الموصى به وهو 40 ميللي غرام إذا لم يكن ذلك تحت إشراف طبي.

التأثيرات الجانبية والتداخلات

ارتبط تناول الزنك مع بعض الآثار الجانبية المزعجة مثل الإقياء، الإسهال وآلام المعدة. كما أن تناول 40 ملغ من الزنك يوميًا يمكن أن يسبب أعراض تشبه الانفلونزا مثل الحمى، السعال، الصداع والتعب.

قد يتداخل الزنك أيضًا مع امتصاص النحاس، وبالتالي تناوله بجرعة كبيرة قد يسبب انخفاض مستويات النحاس في الجسم مع مرور الوقت.و أيضًا أثبتت بعض الدراسات أن الزنك يمكن أن يتداخل مع المضادات الحيوية و يسبب التقليل من فعاليتها إذا تم تناولهم في نفس الوقت.

هل يجب علي تناول المتممات للحفاظ على صحة الشعر

بلا شك فإن تناول الطعام هو الطريق الأفضل للحصول على العناصر الضرورية للجسم بشكل عام، وللشعر بشكل خاص، ولكن إن كان هناك نقص أو سوء في التغذية فيمكن في هذه الحالة تناول المتممات ولكن بالجرعات المناسبة. فقد أشارت بعض الأبحاث أن المكملات الغذائية تعمل بشكل أفضل عند الأشخاص الذين يعانون فعلًا من نقص في العناصر، وعلاوة على ذلك فيمكن أن تكون هذه المكملات ضارة إذا لم تكن بحاجة لها.

وهذا أيضًا ينطبق على تناول متممات الزنك، فقد أظهرت عدة دراسات أن تناول الزنك في حال عدم عوزه سيلعب دورًا عكسيًا ويسبب تساقط الشعر.

Shot of a young woman suffering with stomach cramps at home

عسر الهضم

عسر الهضم عبارة عن ألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن أو ألم حارق خلف عظمة الصدر. قد يحدث عسر الهضم وحرقة المعدة معًا أو كل منهما بمفرده، حيث يمكن أن تكون حرقة المعدة دليل على أمراض مختلفة أخرى. عادة ما تظهر الأعراض بعد الأكل والشرب بمدة قصيرة، وتشمل هذه الأعراض:

  • الشعور بالامتلاء والانتفاخ
  • الغثيان
  • التجشؤ
  • القلس

يمكننا القول أن عسر الهضم مشكلة شائعة تصيب الجنسين ومن كل الأعمار، ولكن هنالك بعض العوامل التي تزيد من خطورتها هي:

  • شرب الكحول بكميات كبيرة
  • الأدوية التي تؤذي بطانة المعدة، مثل الأسبرين و مسكنات الألم الأخرى
  • أمراض الجهاز الهضمي، كالقرحة مثلًا
  • المشاكل النفسية كالقلق والاكتئاب

مسببات عسر الهضم

يمكن أن يكون عسر الهضم نتيجة أمراض أُخرى مثل: قرحة المعدة، الارتجاع المعدي المريئي، سرطان المعدة، التهاب المعدة، القولون العصبي، التهاب البنكرياس المزمن، أمراض الغدة الدرقية. كما يمكن أن تسبب بعض الأدوية بحدوث عسر الهضم، مثل: الاسبرين، مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، الاستروجين، بعض الصادات الحيوية، وأدوية الغدة الدرقية.

ولا ننسى أن بعض السلوكيات اليوميات قد تكون سبب كافي لحدوث عسر الهضم، مثل الإفراط في تناول الطعام، أو تناول الطعام بسرعة كبيرة، تناول طعام غني بالدهون، شرب الكحول بكميات كبيرة، التدخين، والضغط النفسي والتعب.

آلية حدوث عسر الهضم؟؟

يحدث عسر الهضم نتيجة تلامس حمض المعدة مع البطانة الواقية للجهاز الهضمي (المخاطية) ويسبب هذا الحمض تخرب البطانة، مما يؤدي إلى حدوث التهيج والالتهاب وهذا بدوره قد يكون مؤلم. ولكن غالبية الأشخاص لا يحدث لديهم التهاب في الجهاز الهضمي إنما تكون الأعراض ناتجة عن زيادة حساسية بطانة الجهاز الهضمي اتجاه حمض المعدة.

وعلى الرغم من أن عسر الهضم يمكن أن يكون ناتج عن التدخين، الكحول، الحمل، الإجهاد أو تناول بعض الأدوية  كما ذكرنا سابقًا، إلا أنه يرتبط في معظم الحالات بتناول الطعام.

علاج عسر الهضم

باعتبار أن عسر الهضم ليس مرض بحد ذاته وإنما مجموعة من الأعراض، فالمعالجة ستتم بالحد من مسببات هذه الأعراض، بالإضافة لبعض المستحضرات التي ستعمل على تخفيف هذه الأعراض، مثال على ذلك البروبيوتك وهي مجموعة كبيرة من البكتيريا النافعة المتعايشة في جسم الإنسان ولها فوائد عديدة، منها الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتخفيف الأعراض المزعجة لعسر الهضم، وقد حددت بعض الدراسات أن المكملات التي تحوي على المزيج المناسب من هذه البكتيريا سوف تخفف حدة أعراض عسر الهضم من خلال القضاء على بعض الجراثيم الضارة وأشهرها الإشريكية القولونية والشيغلا، بالإضافة لدورها في استعادة الميكروبات المعوية المفيدة .

وسنذكر لكم أشهر أنواع هذه البكتيريا ودور كل منها في تحسين الأعراض الهضمية المزعجة

Lactobacillus acidophilus 

يوجد في الجهاز الهضمي عند الإنسان مليارات البكتيريا التي تلعب دور هام في الحفاظ على صحته. ومن أشهر أنواع هذه البكتيريا هي العصيات اللبنية التي تنتج حمض اللاكتيك الذي يمنع نمو مستعمرات البكتيريا الضارة  ويحافظ على صحة مخاطية الجهاز الهضمي، كما أنه يساهم في زيادة كمية البكتيريا النافعة بما في ذلك البفيدوباكتيريوم.

أيضًا تساهم بزيادة الحموض الدهنية قصيرة السلسة، والتي بدورها تعتبر مفيدة لصحة الجهاز الهضمي.

اشارت بعض الدراسات أن استخدام حمض اللاكتيك كبروبيوتيك  يمكن أن يزيد التعبير الجيني الذي يساهم بتطوير الاستجابة المناعية في الأمعاء.

دراسة أخرى بحثت تناول مكملات تحوي حمض اللاكتيك مع البريبيوتك، وجدت أنها تساهم في زيادة كمية العصيات اللبنية والبيفيدوباكتيريوم سوية.

وفي إحدى الدراسات على 60 شخص يعانون من اضطرابات الأمعاء الوظيفية بما في ذلك القولون العصبي، كان أخذ مزيج من حمض اللاكتيك وبروبيوتك آخر لمدة تتراوح بين الشهر والشهرين مفيد في تحسن الانتفاخ.

Lactobacillus bulgaricusa

تعتبر إحدى أنواع البكتيريا المفيدة المتعايشة في جسم الإنسان، وقد  أشارت الدراسات أن استهلاك Lactobacillus bulgaricusa  أثناء عسر الهضم يمكن أن يعزز التوازن المعدي المعوي ويحفز نمو الميكروبات المعوية المفيدة كما يمكن أن يقلل الاستهلاك المسبق للبروبيوتيك من خطر حدوث عسر الهضم خلال الظروف التي تمنع نمو الميكروبات المعوية، مثل استخدام المضادات الحيوية. وبشكل عام، لوحظ تحسن في أعراض الجهاز الهضمي العام وآلام البطن في متلازمة القولون العصبي، وانخفاض خطر الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية والآثار الجانبية المرتبطة بعلاج الملوية البوابية (H. pylori) وتحسن حركات الأمعاء والانتفاخ في القولون العصبي.

Bifidobacterium lactis

يوجد هذا النوع من البكتيريا في الأمعاء والأمعاء الغليظة، كما توجد عدة أنواع من الأطعمة تعتبر غنية بهذا النوع من البكتيريا وخاصة منتجات الألبان.

تعتبر الوظيفة الأساسية لهذه البكتيريا هي تحطيم فضلات الجسم ، كما تساعد في امتصاص المعادن والفيتامينات خلال عملية الهضم ويتم تناولها عند الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

تحسن B. lactis صحة الجهاز الهضمي بشكل عام وتساهم في معالجة أعراض القولون العصبي، أيضًا تساهم في تقليل الأثر الالتهابي للغلوتين على بطانة الأمعاء.

Streptococcus thermophiles

قد تكون أقل أنواع البروبيوتك شهرة، ولكن فوائدها العديدة تستحق ذكرها ، وإحدى أهم فوائدها هي تحسين وظيفة الجهاز الهضمي حيث يمكنها العيش في ظروف قاسية ضمن الأمعاء دون أن يتم تدميرها بواسطة الحمض المعوي و حمض الصفراء.

لها دور كبير في نمو البكتيريا المفيدة، وأشارت دراسات عديدة أنه من الأفضل استخدام المكورات الحرارية مع نوع آخر من البروبيوتيك لتحسين أعراض الجهاز الهضمي وخاصة متلازمة القولون العصبي. بالإضافة لدورها في تحسين أعراض عدم تحمل اللاكتوز حيث يمكن لهذه السلالة تسهيل هضم الحليب بمساعدة حمض اللاكتيك الخاص بها.

 ويجب أن نذكر دائمًا أنه لم يتم اعتماد Lactobacillus acidophilus و Lactobacillus bulgaricusa أو غيرها من البروبيوتك من قبل FDA لعلاج أي مرض، ولا يجب استبدالها بالأدوية الموصوفة، لذلك استشير طبيبك دائمًا قبل استخدام إي من هذه المكملات.

probiotics

بروبيوتك

تتكون البروبيوتك من البكتيريا الحية النافعة مع \أو الخمائر التي تعيش بشكل طبيعي في الجسم. يتواجد في الجسم في الحالة الطبيعية بكتيريا ضارة ونافعة،  ولكن عندما نصاب بالعدوى فستكون كمية البكيتريا الضارة أكبر وهذا ما سيفسد التوازن البكتيري في الجسم. لكن البكتيريا النافعة ستساعد على إعادة التوازن  والقضاء على البكتيريا الضارة. ولهذا فإن مكملات البروبيوتك تساهم في هذه العملية.

ماهي البروبيوتك؟

الببروبيوتك هي مزيج من البكتيريا الحية النافعة مع \أو الخمائر التي تعيش بشكل طبيعي في الجسم.

على الرغم أنه من المعروف عن البكتيريا أنها عوامل ممرضة، لكن أغلب الأشخاص لا يعلمون أن الجسم يحوي بشكل طبيعي بكتيريا ضارة ونافعة سويًا. ويأتي دور البكتيريا النافعة في الحفاظ على توازن وصحة وجسمك من خلال عدة طرق منها القضاء على البكتيريا الضارة الزائدة.

تعد البروبيوتك جزء من الميكروبيوم، ويمكننا تشبيه الميكروبيوم هنا بالغابة التي تضم العديد من الكائنات الحية فهي تضم فعليًا كائنات حية تعمل بشكل متكامل للحفاظ على صحة جسمك، وتسمى الكائنات التي تشكل الميكروبيوم  بالميكروب، ويوجد في الجسم البشري مليارات الميكروبات، ويمكننا تقسيمها إلى:

  • بكتيريا
  • فطريات (بما فيها الخمائر)
  • فيروسات
  • أوالي

ويجب أن ننوه أن الميكروبات تختلف من شخص لآخر، حتى بين التوأم. وليست كل الميكروبات يمكن أن تكون بروبيوتك، فهنالك عدة شروط يجب توفرها وهي:

  • أن تكون منفصلة عن الإنسان
  • يمكنها البقاء حية  في الأمعاء
  • لها فوائد مثبتة للإنسان
  • يمكن استهلاكها بأمان

أماكن تواجد البروبيوتك في الجسم: 

على الرغم من أن المكان الأكثر شيوعًا لتواجد البروبيوتك هو الأمعاء(الأمعاء الغليظة غالبًا) إلّا أنه توجد عدة أماكن على و داخل الجسم توجد فيه البروبيوتك، منها:

  • الأمعاء
  • الفم
  • المهبل
  • المسالك البولية
  • البشرة
  • الرئتين

كيف تعمل البروبيوتك؟؟

الوظيفة الرئيسية للبروبيوتك في جسمك هي الحفاظ على التوازن الصحي. فعند الشخص المريض تدخل البكتيريا الضارة إلى الجسم وتتزايد أعدادها، وهذا ما يسبب خلل في التوازن البكتيري في الجسم، ولذلك تعمل البروبيوتك على قتال البكتيريا الضارة واستعادة التوازن، وهذا ما سيجعل الشخص يشعر بتحسن.

كما تحافظ البكتيريا النافعة على صحة الجسم من خلال دعم الجهاز المناعي والتحكم بالالتهاب، بالإضافة لعدة أدوار أخرى منها:

  • المساعدة في هضم الطعام
  • إبقاء البكتيريا الضارة تحت السيطرة ومنعها من التزايد
  • المساعدة في دعم الخلايا التي تبطن الأمعاء في منع البكتيريا الضارة من دخول الدم عن طريق الطعام والشراب
  • امتصاص الأدوية

هذا التوازن يحدث في الجسم بشكل طبيعي دائمًا، وهذا يعني أننا لسنا بحاجة لتناول مكملات البروبيوتك لجعله يحدث. فالبكتيريا الجيدة موجودة في الجسم بشكل طبيعي، والغذاء اليومي الكافي الغني بالألياف يساعد في الحفاظ على البروبيوتك ضمن المستويات المطلوبة.

أنواع البروبيوتك:

توجد الكثير من البكتيريا التي يمكن تصنيفها بروبيوتك، ولكن هناك نوعان  يتواجدان بكثرة في الأسواق وهي العصيات اللبنية و بيفيدوباكتيريوم.

أما البروبيوتك التي تتكون من الخمائر، فالنوع الأكثر شيوعًا هو خميرة بولاردي.

هل يمكن استخدام البروبيوتك للمساعدة في العلاجات الطبية؟؟

توجد حاليًا كمية كبيرة من الأبحاث التي تدور حول تأثير البروبيوتك على الجسم، وعلى الرغم من أن هناك نتائج إيجابية كبيرة متوقعة، لكن يبقى موضوع تأثير البروبيوتك في بعض الحالات الطبية كعلاج هو ما يبحث عنه الباحثون.

لكن توجد عدة حالات طبية يمكن أن تساعد فيها البروبيوتك، وهذا يختلف بين الأشخاص، فتأثيرها يختلف من شخص لآخر، كما أن ذلك يعتمد أيضًا على نوع البروبيوتك المأخوذة.

وسنذكر بعض الحالات التي تساعد فيها زيادة كمية البروبيوتك من خلال الطعام أو المكملات.

  • الإسهال (سواء الناجم عن المضادات الحيوية أو عن المطثية العسيرة)
  • الإمساك
  • التهاب الأمعاء
  •  عدوى الخميرة
  • متلازمة القولون العصبي
  • التهاب المسالك البولية
  • أمراض اللثة
  • عدم تحمل اللاكتولوز
  • الأكزيما
  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي

هل يوجد ما يمكن تناوله لزيادة البروبيوتيك في الجسم؟

يمكنك زيادة كمية البروبيوتيك في جسمك من خلال الطعام، الشراب والمكملات الغذائية. وقد يكون بالفعل نظامك الغذائي يحوي مكونات غنية بالبروبيوتك وخصوصًا الأغذية المخمرة (المخلل ولبن الزبادي) والتي تعتبر موطن جيد للبروبيوتك النافعة. كما هناك بعض المشروبات مثل شاي كومبوشا المخّمرأو الكفير التي تزود جسمك بالبروبيوتك.

وبغض النظر عن الطعام فيمكنك تناول البروبيوتيك كمكملات غذائية، ولكن من المهم أن تستشير طبيبك قبل البدء بتناول إي مكمل غذائي.

وسنقدم لك هنا بعض الأطعمة التي يمكن تناولها لزيادة البروبيوتك في الجسم

  • لبن الزبادي
  • خبز العجين المخمر
  • شاي كومبوشا
  • الجبنة
  • المخلل

على الرغم أن إضافة الأطعمة الغنية بالبروبيوتك للنظام الغذائي غير مؤذي، لكن يبقى  من الضروري الحفاظ على نظام غذائي متوازن، فالتركيزعلى نوع معين من الأطعمة يمكن أن يحرم الجسم من فوائد الأطعمة الأخرى.

كيف يمكنني تناول البروبيوتيك؟؟

تتواجد بعدة أشكال:

  •  طعام
  • شراب
  • كبسولات أو حبيبات
  • بودرة
  • سائل

يمكن أن نجد البروبيوتك مدموجة مع البريبيوتكس في نفس المستحضر ويسمى عندها سينبيوتك، ويجب علينا هنا التفريق بين الاثنين، فالبريبيوتكس هي سكريات معقدة تساعد على إطعام البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتشمل: الأنسولين، البكتين، النشويات.

فعالية البروبيوتك

لاتزال الأبحاث جارية للتأكد من مدى فعالية البروبيوتك في علاج بعض الحالات، فعلى الرغم من فوائدها العديدة المثبتة، لاتزال هناك حاجة لإثبات فعاليتها كعلاج. ومن المهم أيضًا أن نتذكر أن البروبيوتك ليست علاج ولا تحتاج لموافقة منظمة الغذاء والدواء العالمية لاستخدامها، وهذا ما يضعها عرضة للترويج والإشاعات الكاذبة من قبل بعض التجار من خلال ادعاءات السلامة والفعالية، لذلك يجب أن تستشير طبيبك قبل البدء باستخدام أي مكمل غذائي، لأنه من الممكن أن يتعارض مع أدوية معينة، وهذا الأمر ينطبق على الحامل والمرضع أيضًا.

شروط تخزين البروبيوتك

تعتبر البروبيوتك من السلالات الهشة التي تتأثر بالضوء والحرارة والأوكسجين وهي عوامل قد تؤدي لتخريبها، لذلك يجب الالتزام بالتعليمات الموجودة على الملصقات الخارجية.

ما مدى سلامة البروبيوتك

نظرًا لأن البروبيوتك تتواجد بشكل طبيعي في الجسم، فإنها تعد آمنة بشكل عام، ولكن ممكن أن تسبب رد فعل تحسسي، اضطرابات هضمية بسيطة كالإسهال والانتفاخ عند بعض الأشخاص. وفي بعض الحالات النادرة يمكن أن تسبب العدوى، تطوير مقاومة اتجاه الصادات الحيوية.

توجد بعض الحالات التي يجب توخي الحذر عند تناول البروبيوتك بسبب خطر العدوى، وهي:

  • الأشخاص مضعفي المناعة ( المرضى المعالجون بالجرعات الكيماوية)
  • الأمراض الخطيرة
  • الأشخاص الذين خضعوا مؤخرًا لعمليات جراحية

هل هناك حاجة لتناول البروبيوتك بعد العلاج بالمضادات الحيوية؟؟

تحتاج حالات الالتهابات الجرثومية  لتناول المضادات الحيوية، ولكن هذه المستحضرات ستقضي على البكتيريا النافعة إلى جانب الضارة، وهذا ما سيسبب خلل في التوازن البكتيري في الجسم، ولذلك نشاهد عند بعض الأشخاص حدوث إسهال بعد تناول المضادات الحيوية.

أشارت بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين تحسن الإسهال و تناول البروبيوتك بعد العلاج بالمضادات الحيوية، لكن ذلك لم يثبت بشكل رسمي ولا يصلح لجميع الأشخاص.

papaya

فوائد البابايا

ينمو نبات Carica papaya في المناطق الإستوائية وموطنه الرئيسي في المكسيك ولكن يتواجد في مناطق أخرى مثل البحر الكاريبي والهند، تتميز ثماره المعروفة باسم البابايا بطعمها اللذيذ واحتوائها على قيمة غذائية عالية لذلك يمكن إضافتها إلى مختلف أنواع الغذاء اليومي كالعصائر والسلطات. تُستخدم الأوراق والثمار في صناعة الأدوية بسبب الفائدة الكبيرة التي تقدمها لجسم الإنسان، حيث تحتوي حبة بابايا صغيرة (بوزن 152 غرام) على:

  • 59 سعرة حرارية
  • 15 غرام كربوهيدرات
  • 3 غرام ألياف
  • 1 غرام بروتين
  • 157% من حاجة الجسم اليومية من فيتامين C
  • 33% من حاجة الجسم اليومية من فيتامين A
  • 14% من حاجة الجسم اليومية من فيتامين B9 (حمض الفوليك)
  • 11% من حاجة الجسم اليومية من البوتاسيوم
  • بالإضافة إلى كميات قليلة من الكالسيوم والمغنيزيوم والفيتامينات (B1, B3, B5, E, K)

فوائد البابايا:

  • التأثيرات المضادة للأكسدة:

تحتوي البابايا على الكاروتينات وهي مواد مضاد للأكسدة تساعد في تقييد الجذور الحرة وبالتالي التقليل من الإجهاد التأكسي الذي يلعب دورًا مهمًا في تحريض الأمراض. وقد أظهرت بعض الأبحاث أنّ تناول البابايا يُنقص الإجهاد التأكسدي لدى المسنين والأشخاص الذين تظهر عليهم مؤشرات الداء السكري وأمراض الكبد.

وأشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الليكوبين (أحد الكاروتينات الموجودة في البابايا) يملك القدرة على انتزاع الحديد الفائض في الجسم والمعروف أنّه يحرّض إنتاج الجذور الحرة.

  • الخصائص المضادة للسرطان:

تبيّن من خلال الأبحاث السكانية أنّ تناول البابايا يمكن أن يساهم لدى بعض الأشخاص في الوقاية من الإصابة بسرطانات القولون والمرارة، غالبًا يعود ذلك إلى تأثير مضادات الأكسدة الموجودة في البابايا على الجذور الحرة التي لها دور رئيسي في تطوير السرطان.

كما أُجريت دراسة على مجموعة فواكه وخضار غنية بمضادات الأكسدة وفي النتيجة كانت البابايا الوحيدة التي أظهرت نشاطًا مضادًا للسرطان في خلايا سرطان الثدي، بالرغم من ذلك لازلنا بحاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الخصائص.

  • دعم صحة القلب:

أظهرت الأبحاث الحديثة أنّ إتباع نظام غذائي يحتوي على فواكه غنية بالليكوبين وفيتامين C قد يساعد في الحماية من أمراض القلب. كما يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في البابايا أن تلعب دورًا في حماية القلب وتزيد من التأثيرات الوقائية للكوليسترول الجيد HDL.

  • داء السكري:

أفادت الدراسات الأولية أنّ تناول البابايا الناضجة قبل أو بعد الطعام يُمكن أن يُخفض مستويات سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري من النمط الثاني.

  • المساهمة في علاج الالتهابات:

الالتهاب المزمن هو المسبب الرئيسي للعديد من الأمراض، وقد أظهرت الأبحاث أنَّ الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة مثل البابايا يمكنها المساعدة في تخفيف الأعراض الإلتهابية.

كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الأغذية الغنية بالكاروتينات مثل البابايا يؤدي إلى انخفاض كبير بمستويات CRP في الدم وهو أحد المؤشرات الدالة على الحالة الالتهابية في الجسم، وهذا ما يفسر أثر البابايا في تخفيف الحالة الالتهابية.

  • التأثير على الهضم:

تحتوي البابايا على إنزيم الباباين الذي يساعد في هضم البروتينات، كما أثبتت الدراسات أنّ تناول البابايا بشكل منتظم يُعالج حالات الإمساك والنفخة والأعراض الأخرى المرافقة لمتلازمة القولون العصبي (IBS). بالإضافة إلى ذلك فإنَّ البذور والجذور والأوراق لها تأثير معالج للقرحة الهضمية.

  • حماية البشرة من التلف والشيخوخة:

تُعتبر الجذور الحرة أحد الأسباب المؤدية إلى ظهور علامات الشيخوخة كالتجاعيد والترهلات التي تزداد مع التقدم بالعمر، وكما علمنا أنَّ البابايا مفيدة جدًا لصحة الجسم فهي أيضًا تساعد في الحفاظ على  البشرة وجعلها أكتر شبابًا ونضارة.

السبب في ذلك يعود إلى وجود فيتامين C والليكوبين في البابايا واللذين يساعدان في تخفيف علامات الشيخوخة ومعالجة البشرة من أضرار أشعة الشمس.

  • التهاب اللثة:

أشارت الدراسات الأولية إلى أنّ الاستخدام اليومي لمعجون أسنان يحتوي على خلاصة أوراق البابايا يساعد في معالجة نزف اللثة، كما أنَّ تطبيق جل يحتوي على البابايا في الفراغات حول الأسنان يمكن أن يُقلل من التهاب ونزف اللثة خصوصًا عند الأشخاص المصابين بالتهاب لثوي شديد.

  • التأثير على العدوى بفيروس HPV:

يُعتبر فيروس الورم الحليمي البشري HPV من أشهر العدوى الفيروسية المنتقلة عن طريق الجنس، وقد أشارت الأبحاث السكانية إلى أنَّ تناول البابايا على الأقل مرة واحدة في الإسبوع يمكن أن يقلل من احتمال الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري HPV.

  • التأثير على التئام الجروح:

أظهرت التجارب الأولية أن تطبيق ضماد يحتوي البابايا على أطراف جرح فتح للمرة الثانية يزيد من سرعة شفاء الجرح بالمقارنة مع جرح آخر فتح مرتين أيضًا وعولج بضماد من بيروكسيد الهيدروجين.

المخاوف المتعلقة بالسلامة:

  • عن طريق الفم: تكون البابايا آمنة لدى معظم الناس عند تناولها بالكميات المعتادة مع الطعام، كما يمكن اعتباره آمنًا عند استخدامه كدواء. أمّا لاتكس البابايا (السائل المطاطي الذي تفرزه الأشجار) يعتبر غير آمن إذا استخدم بكميات كبيرة، لأنه يحتوي على أنزيم الباباين الذي يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى أضرار بالمريء.
  • التطبيق على الجلد: يُعتبر لاتكس البابايا غير آمن للتطبيق على الجلد لأنه قد يؤدي إلى ظهور رد فعل تحسسي وتهيج شديد في البشرى.

التحذيرات

  • الحمل والإرضاع:

تُعد البابايا غير آمنة في فترة الحمل، وذلك بسبب الاعتقاد بأن أنزيم الباباين الخام الموجود فيها يمكن أن يؤدي إلى تشوهات خلقية أو تسمم الجنين. أما في حال الرضاعة الطبيعية فلا يوجد معلومات كافية تثبت أمان تناول البابايا لذلك يُنصح عدم تناول كميات كبيرة خلال تلك الفترة.

  • مرضى السكري:

يجب على مرضى السكري المعالجين بالأدوية الخافضة للسكر أن يراقبوا نسبة سكر الدم لديهم عند تناول البابايا المخمّرة لأنها يمكن أن تقلل من نسبة سكر الدم، وبهذه الحالة يمكن أن يحتاجوا إلى تعديل جرعات الأدوية.

  • الحساسية من اللاتكس:

إذا كنت تعاني من حساسية اللاتكس فهناك احتمال كبير أن تتعرض للحساسية عند تناول البابايا، لذلك يجب عليك الابتعاد عن المنتجات الحاوية عليها.

  • العمليات الجراحية:

نظرًا إلى أنّ البابايا يمكن أن تؤثر على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد العمليات الجراحية لذلك يجب التوقف عن تناولها قبل أسبوعين من أي عمل جراحي.

ginger

فوائد الزنجبيل للحامل

الحمل هو مرحلة حساسة من حياة الأنثى تتعرض خلالها لعدد من التغيرات الجسدية والعاطفية، حيث يطرأ على جسد المرأة الحامل العديد من التغيرات تتضمن: تغيرات في الهرمونات التناسلية، ضعف في مقاومة الجهاز المناعي، توّرم الأطراف، بالإضافة إلى مشاكل الجهاز الهضمي كالغثيان والقيء وزيادة حموضة المعدة. وكما هو معروف فإن الكثير من الأدوية الشائعة والعلاجات العشبية الطبيعية لا يمكن استخدامها من قبل المرأة الحامل.

الزنجبيل هو أحد النباتات التي تحتوي على الكثير من الفوائد لصحة الإنسان، كما يُعتبر واحدًا من أهم النباتات العلاجية المستخدمة في فترة الحمل. حيث أوضحت العديد من الدراسات أنه من الممكن أن يُساعد للمرأة الحامل على التحكم ببعض أعراض الحمل كالغثيان الصباحي والإقياء بطريقة آمنة للأم والجنين، وقد تمَّ تصنيفه كدواء رسمي في العديد من الدول مثل المملكة المتحدة واليابان والصين وسويسرا وغيرها.

الفوائد التي يمكن أن يُقدمها الزنجبيل للحامل:

  • التقليل من الغثيان الصباحي والإقياء:

حوالي 80% من النساء الحوامل يعانون من أعراض الغثيان والإقياء خلال الفترة الأولى من الحمل، وقد تبيّن أن الزنجبيل يحتوي في جذوره على مركبات نباتية قادرة على تهدئة ومعالجة هذه الأعراض.

تقول الدراسات أنَّ المواد الفعالة الرئيسية المسئولة عن هذا الأثر هي الجينجرول والشوجول التي تؤثر على المستقبلات في الجهاز الهضمي وتسرّع عملية إفراغ المعدة، وهذا ما يؤدي إلى السيطرة على شعور الغثيان.

يحتوي الزنجبيل الطازج على نسبة كبيرة من الجنجرول بينما يحتوي الزنجبيل المجفف على نسبة أعلى من الشوجول، وبناءً على ذلك فإن إعداد الشاي من الزنجبيل الطازج أو المجفف يُعطي التأثير المضاد للغثيان المطلوب.

  • مسكن ألم لتقلصات الرحم في بداية الحمل:

أثبتت الدراسات أن للزنجبيل تأثير مسكن للألم الناتج عن تقلصات الرحم التي تحدث في الثلث الأول من الحمل لدى بعض النساء.

  • تقوية الجهاز المناعي:

خلال فترة الحمل يُصبح الجهاز المناعي للمرأة ضعيفًا، مما يجعلها أكثر عُرضة للإصابة بالأنفلونزا والزكام والتسمم بالأغذية الملوثة بالبكتيريا. واعتمادًا على الخصائص المضادة للبكتيريا التي يتمتع بها الزنجبيل فمن الممكن استخدامه لمقاومة الأمراض والعدوى وتعزيز الجهاز المناعي.

  • معالجة الإمساك:

تعاني حوالي 50% من النساء من حالات إمساك خلال فترة الحمل نتيجة لحدوث التغيرات التشريحية والهرمونية، ويُعتقد بأنّ الزنجبيل يملك القدرة على تنشيط الجهاز الهضمي وبالتالي يمكن أن يُساعد في علاج الإمساك والوقاية منه.

  • امتصاص العناصر الغذائية:

يعمل الزنجبيل على تحفيز أنزيمات المعدة والبنكرياس، وهذا يمكن أن يُساعد في تحسين عملية هضم الأغذية وامتصاص العناصر المغذية.

  • حرقة المعدة وانتفاخ البطن:

ضمن الكميات المعتدلة يمكن أن يساعد الزنجبيل في تخفيف حرقة المعدة التي تشعر بها الحامل ولكن بالجرعات الكبيرة يُمكن أن يكون مسبب للحرقة. كما أنَّ تناوله قبل النوم يُساهم في تخفيف أعراض عسر الهضم مثل الانتفاخ والغازات.

كما يُعتقد أن الزنجبيل يُمكن أن يملك فوائد أخرى تتمثل في:

  • المحافظة على مستويات الكوليسترول في الدم وتنظيمه أثناء فترة الحمل.
  • يساعد في تنشيط الدورة الدموية للأم وبالتالي تحسين تدفق الدم إلى الجنين وتزويده بالكمية الكافية.

الجرعة الموصى بها من الزنجبيل:

يُحضر شاي الزنجبيل بنقع الجذور الطازجة أو الجافة بالماء الساخن، ويُعتبر تناول كميات معتدلة منه أمنًا لدى المرأة الحامل.

لا توجد جرعات محددة لعلاج الغثيان أثناء الحمل، ولكنَّ أغلب الأبحاث أشارت إلى إمكانية تناول حوالي 1 غرام من الزنجبيل يوميًا، وهذه الكمية تُساوي شرب أربعة أكواب من شاي الزنجبيل أو ما يُقارب 1 لتر.

التحذيرات والآثار الجانبية:

  1. أظهرت الأبحاث أنّ استخدام الزنجبيل خلال الحمل لا يزيد من خطر الولادة المبكرة أو المضاعفات الأخرى، ولكن يجب الامتناع عن تناوله عند اقتراب موعد المخاض لأنه قد يرفع من خطورة حدوث النزيف.
  2. يجب على الحامل أن تتجنب الزنجبيل ومنتجاته في حال تعرضها سابقًا إلى حالات إجهاض أو نزف مهبلي أو إذا كانت تُعاني من مشاكل في تخثر الدم.
  3. بشكل عام، تناول كميات كبيرة من الزنجبيل خلال الحمل قد يُسبب آثار جانبية مزعجة مثل حرقة المعدة والغازات والتجشؤ، لذا يجب التخفيف من استخدامه عند ظهور هذه الأعراض.
  4. أظهرت بعض الدراسات أنَّ الزنجبيل يُمكن أن يُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم لدى الأشخاص الأصحاء، ولكن في حال وجود اضطرابات في السكر مثل السكر الحملي أو السكر من النمط الثاني فيجب استشارة الطبيب قبل تناوله.
  5. في حال تعاطي أدوية لمعالجة ضغط الدم أو تخثر الدم فيجب استشارة الطبيب قبل إدخال الزنجبيل أو منتجاته في نظامك الغذائي.
Man touching his stomach in pain.

متلازمة القولون العصبي (IBS)

تعد متلازمة القولون العصبي من الأمراض الشائعة في العالم، يعاني المصابون بالقولون العصبي من الألم في منطقة البطن واضطرابات في الأمعاء الغليظة تشمل التغوط ،الإسهال ،التغوط غير المنتظم، البراز المخاطي، الإمساك، آلام البطن والنفخة، يعاني الكثير من البشر حول العالم من هذه المتلازمة المزمنة حيث يجب إدارتها والتعامل معها لفترة طويلة، وتوجد العديد من الأعشاب المفيدة لمتلازمة القولون العصبي وما تحمله من أعراض.

تشمل أعراض القولون العصبي الأكثر خطورة التي تتطلب تدخل طبي :

  •  فقدان الوزن
  •  فقدان الشهية
  •  الإسهال في الليل
  •  نزيف في المستقيم
  •  فقر الدم بسبب نقص الحديد
  •  صعوبة البلع
  •  تقيؤ
  • ألم شديد لا تخف حدته عند إخراج الريح أو حركة الأمعاء

الأسباب :

لايزال السبب المباشر وراء متلازمة القولون العصبي غير محدد بشكل دقيق، لكن هناك العديد من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالمرض ومنها :

  •    تقلصات عضلات الأمعاء : تتكون الأمعاء من عدة طبقات من العضلات التي تنقبض أثناء تمريرها للطعام، فتسبب التقلصات الزائدة والتي تستمر لفترة طويلة في حدوث الإسهال والغازات، كما تؤدي التقلصات الضعيفة إلى إبطاء مرور الطعام وبالتالي جفاف البراز بشكل أكبر وحدوث الإمساك.
  •  الجهاز العصبي : يمكن أن يؤدي ضعف الإشارات العصبية ما بين الدماغ والأمعاء إلى سوء في التنسيق بينهما وتكون ردة فعل الجسم الناتجة قوية وتسبب الألم والإسهال أو الإمساك.
  • التهاب الأمعاء : تشير بعض الدراسات إلى وجود خلايا مناعية إضافية في الأمعاء عند الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي، حيث ترتبط استجابة الجهاز المناعي بحصول حالة الإسهال والإمساك.
  •  عدوى جرثومية أو فيروسية : يمكن أن تتطور بعض الحالات من إصابة بالتهاب الأمعاء أو المعدة وحدوث إسهال شديد إلى قولون عصبي مزمن وذلك نتيجة عدوى، كما تترافق حالة القولون العصبي أيضًا بفرط نمو البكتيريا في الأمعاء.
  •  البكتيريا المفيدة في الأمعاء (البروبيوتك) : لاحظ العلماء اختلافات في بنية البكتيريا المفيدة  في الأمعاء لدى الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي

محفزات تطور القولون العصبي :

  • الطعام : من النادر أن تسبب الحساسية من الطعام القولون العصبي، على الرغم من ذلك يعاني بعض الناس من أعراض أكثر شدة من القولون العصبي أثناء تناول بعض الأطعمة مثل (منتجات الحمضيات، القمح، الألبان، الفاصوليا، الملفوف و المشروبات الغازية ).
  • التوتر والضغط العصبي : على الرغم أن التوتر لا يتسبب في بدء نوبات القولون العصبي إلا أنه قد يزيد من شدة تلك الأعراض أثناء النوبة.
  • الهرمونات : تعد احتمالية الإصابة بالقولون العصبي لدى الإناث أعلى من الذكور ويعتقد العلماء أن السبب يكمن في التغيرات الهرمونية التي تحصل في جسم المرأة خلال الشهر.

عوامل الخطر

 يصيب القولون العصبي بعض الأشخاص أكثر من غيرهم مثل:

  • الشباب ومن هم دون ال50 أكثر إصابة من غيرهم بالقولون العصبي.
  • الإناث أكثر عرضة للإصابة بالقولون العصبي من الرجال ويعد العلاج بالأستروجين قبل أو بعد انقطاع الطمث أحد عوامل الخطورة
  • العوامل النفسية : يرتبط القولون العصبي بالاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق والأمراض العقلية والتقلبات العاطفية والصدمات النفسية الناتجة عن الاعتداءات الجنسية.
  • الوراثة: قد تلعب الوراثة دورًا في زيادة فرص الإصابة بالقولون العصبي, فإذا امتلك الشخص تاريخ عائلي يشير إلى وجود المرض فمن الممكن أن يصاب فيه.

وكما ذكرنا سابقًا، لحسن الحظ توجد بعض الأعشاب التي تتواجد في كل منزل يمكن أن تخفف من أعراض القولون العصبي، و نستعرض في هذا المقال ثلاث أنواع من هذه الأعشاب:

أعشاب تفيد في علاج القولون العصبي :

الشمرة : 

تستخدم الشمرة لتخفيف التشنجات المعوية، حيث يعتقد العلماء أن لهذه النبتة تأثيًرا على حالة الإمساك وطرد الريح ويحفز إنتاج عصارات المعدة كما تساعد في تخفيض المغص وعسر الهضم وحرقة المعدة، فقد أظهرت دراسة أجريت في العام 2016 على خليط بين زيوت الشمرة والكركم أن هذا الخليط قد ساهم في تحسين حالة المرضى بعد 30 يومًا، فقد انخفض ألم البطن لديهم بشكل كبير.

كما أشارت دراسة أخرى جمعت بين خليط من الشمرة وخشب الشوح والنعناع أن لهذا الخليط آثارًا إيجابية كبيرة في التخفيف من مشاكل البطن.

الكراوية :

تعد الكراوية أحد أنواع التوابل الهندية، وفي أمريكا يتم رش الكراوية على أحد أنواع الخبز يدعى “الجاودار”، تستخدم الكراوية بشكل واسع في معالجة المشاكل الهضمية، التي تشمل ( انخفاض الشهية، عسر الهضم، الزحار، الإسهال، الانتفاخ، آلام البطن، والإمساك )

تشير بعض الدراسات أن الكراوية تفيد في علاج الأمراض التي تحصل نتيجة الإجهاد, كما تعمل على شكل منشط ذهني, وأشارت إحدى الدراسات أيضًا أن خليط من زيت النعنع وزيت الكراوية، قد ساهم في تخفيض من حدة التشنجات الهضمية بشكل جيد، ولكن تبقى الآلية التي تعمل بها غير مفهومة بشكل جيد.

اليانسون :

تم استخدام اليانسون في الطب بشكل كبير من قبل القدماء حيث استخدم لتهدئة المعدة والمساعدة على الهضم وتنظيمه.

أظهرت مراجعة لعدة دراسات أجريت على الحيوانات أن زيت اليانسون يعد مرخيًا عضليًا جيدًا إضافة لقدرته على التخفيف من أعراض القولون العصبي التي تتمثل بالإمساك أو الانتفاخ، كما أشارت إحدى الدراسات التي تضمنت 20 شخصًا قام العلماء بجعلهم يشربون خليط من اليانسون وبعض الأعشاب الأخرى حيث تبين وجود تأثير ملين على المشاركين.

كما لليانسون تأثيرات مضادة للالتهاب ومسكنة، حيث بينت إحدى الدراسات التي أقيمت في العام 2016 أن الأشخاص الذين تناولوا كبسولات زيت اليانسون قد انخفضت لديهم أعراض القولون العصبي بعد أربعة أسابيع لكن من غير المعروف إلى الآن الآلية التي يعمل بها اليانسون بشكل واضح، لذلك يحتاج العلماء إلى القيام بدراسات معمقة أكبر.

Happy, middle aged woman drinking hot tea in her white kitchen. She is smiling at the camera. Woman is in her 50s and has both hands around the coffee mug. She is very genuine and warm. Green plan in of the right of the image.

سن اليأس، كيف تتعاملين معه؟

سن اليأس هو مرحلة طبيعية في حياة كل أنثى تبدأ غالبًا لدى النساء بعمر ما بين 45-55 سنة، يحدث عندها انقطاع للدورة الشهرية وذلك بسبب توقف إفراز الهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجستيرون) من المبيض. تترافق هذه الفترة مع مجموعة من التغييرات والأعراض، وتشير إلى انتهاء سنوات الإنجاب لدى المرأة.

مراحل سن اليأس:

يكون انقطاع الطمث الطبيعي بطيئًا ويمر بثلاثة مراحل هي:

  • ما قبل انقطاع الطمث:

تبدأ قبل عدة سنوات من سن اليأس عندما يبدأ المبيضين بتقليل إفراز هرمون الإستروجين تدريجيًا وببطء، وتبدأ علامات وأعراض سن اليأس بالظهور. وفي العام الأخير من هذه المرحلة يكون الانخفاض أسرع في مستويات هرمون الإستروجين.

  • انقطاع الطمث:

وذلك بمرور عامًا كاملًا بدون حدوث الدورة الشهرية، وهنا يكون المبيضين قد أفرزا معظم كمية الإستروجين الموجودة فيهما وتوقفا عن إنتاج البويضات.

  • ما بعد انقطاع الطمث:

تكون بعد سنوات من انقطاع الطمث وخلالها تتراجع أعراض سن اليأس مثل الهبات الساخنة، إلّا أنّ المخاطر الناتجة عن توقف إنتاج هرمون الإستروجين تزداد مع التقدم بالعمر.

أعراض سن اليأس:

تعاني أغلب النساء عند اقترابهم من سن اليأس من مجموعة أعراض أشهرها:

  • الهبات الساخنة التي تتمثل في الشعور بحرارة مفاجئة في الجزء العلوي من الجسد. تكون متوسطة الشدة لدى معظم النساء إلّا أنها يمكن أن تكون شديدة لدى البعض الآخر، وتترافق في أغلب الأحيان مع التعرق الليلي والإحمرار الوجه.
  • قلة تكرار الطمث، ويمكن أن تكون الدورة الشهرية أكثر أو أقل غزارة من المعتاد.
  • التعب والإرهاق الذي يمكن أن يترافق مع ألم في المفاصل والعضلات.
  • تقلب المزاج والاكتئاب
  • الأرق والصداع
  • جفاف في المهبل وتغيرات في الرغبة الجنسية
  • اضطراب في السيطرة على المثانة

تعتبر تجربة سن اليأس تجربة فريدة لدى كل امرأة، ويمكن أن تكون الأعراض أكثر شدّة في حال حدوث انقطاع طمث مفاجئ أو خلال فترة قصيرة. كما يمكن أن تزداد شدة الأعراض في الحالات المؤثرة على صحة المبيض مثل الإصابة بالسرطان أو الخضوع لعملية استئصال الرحم، بالإضافة إلى بعض الأنماط الحياتية كالتدخين.

تشخيص سن اليأس:

يتم التشخيص عن طريق مراقبة فترات الحيض والأعراض المرافقة التي تساعد الطبيب في التشخيص، كما يمكن إجراء بعض التحاليل المخبرية للتأكد من مستويات الهرمونات في الدم ومنها:

  • الهرمون المنبه للجريب FSH الذي ترتفع مستوياته عند الاقتراب من سن اليأس.
  • هرمون الاستراديول الذي يُساعد في معرفة كمية الاستروجين التي يفرزها في المبيض.
  • هرمونات الغدة الدرقية للتأكد من عدم وجود مشاكل في الغدة الدرقية والتي يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية وتسبب أعراضًا مشابهة لأعراض سن اليأس.

الطرق الطبيعية للتعامل مع أعراض سن اليأس:

يساعد تغيير نمط الحياة الكثير من النساء في مواجهة أعراض سن اليأس ومن ضمن ذلك:

  • إتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين D الضروريين للوقاية من حدوث هشاشة العظام أثناء سن اليأس.
  • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه يساعد في إنقاص الوزن والمحافظة على الوزن المثالي، الذي يلعب دورًا مهمًا في منع تطور الأمراض وتخفيف أعراض سن اليأس مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي.
  • الامتناع عن شرب الكحول يقلل فرصة الإصابة بسرطان الثدي ويساعد في تحسين النوم، كما أنّ الكافيين والسكريات والتوابل قد تساهم في زيادة اضطرابات المزاج والهبات الساخنة والتعرّق الليلي، ويُنصح بعدم التدخين لأنه قد يؤدي إلى فشل المبيض المبكر وزيادة الهبات الساخنة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم تحسن نوعية النوم وتخفف من شدة أعراض سن اليأس، كما تساعد ممارسة اليوغا وتمارين التنفس العميق في الشعور بالاسترخاء.
  • تناول الأغذية الغنية بالبروتينات بشكل منتظم يوميًا قد يساهم في الحماية من خسارة الكتلة العضلية التي تحدث مع التقدم بالعمر.
  • تناول الأطعمة الحاوية على الإستروجين النباتي المعروف باسم الفيتواستروجينات قد تملك تأثيرًا مفيدًا على الهبات الساخنة ومخاطر أمراض القلب، ولكنًّ هذا التأثير غير مثبت حتى الآن.
  • من الضروري شرب كميات كافية من المياه خلال سن اليأس لتقليل الجفاف الحاصل، كما يمكن أن يساعد في المحافظة على الوزن المثالي وتهدئة شدة الهبات الساخنة.
  • الابتعاد عن الكربوهيدرات المكررة لأنها تزيد من احتمال الإصابة بالاكتئاب، وعدم تناول الأغذية المصنعة التي تؤثر سلبًا على صحة العظام.
  • يساعد استخدام المرطبات المهبلية أو المزلقات في تخفيف الجفاف.
  • ممارسة تمارين Kegel تقوي عضلات الحوض وتساعد في الحماية من السلس البولي.
  • أظهرت بعض الدراسات أن منتجات الصويا يمكن أن تساعد في التخفيف من شدة الهبات الساخنة إلا أننا لازلنا بحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات ذلك، كما أنّه لا يوجد دليل على أنّ المكملات الطبيعية الأخرى يمكن أن تساعد في تقليل الأعراض لذلك يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامها.

المعالجة:

سن اليأس مرحلة طبيعية وغالبًا ما تختفي أعراضها مع الوقت ودون الحاجة إلى علاج، ولكن في بعض الحالات قد تسبب مشاكل معينة تحتاج إلى التدخل والمعالجة. وتتضمن خطط المعالجة ما يلي:

  • المعالجة بالهرمونات البديلة (HRT):

هنا يتم إعطاء أدوية هرمونية لتعويض الهرمونات التي لم يعد يصنعها الجسم. يمكن استخدام بعض الأدوية أو مشاركات دوائية معينة للمساعدة في الحد من الهبات الساخنة والأعراض المهبلية وكذلك تقوية العظام، إلّا أنّ ذلك قد يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي، لذلك يجب تناول أقل جرعة تُعطي الفعالية المطلوبة ولأقصر مدّة ممكنة.

  • المعالجة الهرمونية الموضعية:

هي استخدام هرمون الإستروجين على شكل كريم أو جل مهبلي يُطبق موضعيًا للمساعدة في علاج جفاف المهبل.

  • المعالجة غير الهرمونية:

يُستخدم دواء الباروكسيتين المضاد للاكتئاب في معالجة الهبات الساخنة، ويمكن للكلونيدين والغابابنتين أن يُساعدا في تخفيفها. كما أنَّ معدلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية (SERMs) تدفع الجسم لاستخدام الإستروجين الموجود في معالجة الهبات الساخنة وجفاف المهبل. كما يمكن استخدام أدوية هشاشة العظام أو متممات فيتامين D للمحافظة على العظام قوية.

مضاعفات سن اليأس:

نقص هرمون الإستروجين الحاصل في سن اليأس يرتبط بشكل مباشر بزيادة احتمال إصابة المرأة بعدة مشاكل صحية مع التقدم بالعمر ومنها:

  • هشاشة العظام
  • أمراض القلب
  • زيادة خطورة الإصابة بمرض الألزهايمر
  • ظهور علامات الشيخوخة وزيادة التجاعيد
  • ضعف العضلات والإصابة بالتوتر العضلي
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي والبولي حيث تقل قدرة الأمعاء والمثانة على أداء عملها كما يجب.
  • اضطرابات في الرؤية واحتمال التعرّض لبعض أمراض العين مثل الساد (المعروف باسم المياه البيضاء) أو التنكس البقعي الذي يمكن أن يسبب فقدان النظر.

blueberry

فوائد التوت البري الأزرق

نحصل على التوت الأزرق أو العنب البري من شجيرات صغيرة، ومنذ القديم تمكن الانسان من استخدام ثمارها وأوراقها في عدة علاجات طبية. يتميز التوت البري الأزرق بمذاقه اللذيذ واحتوائه على نسبة منخفضة من السعرات الحرارية، وفائدته الكبيرة للصحة ولاسيما في أمراض القلب والوقاية من السرطانات وتحسين الذاكرة والقدرات العقلية، ولكن الأبحاث العلمية لا تزال غير كافية لدعم وتأكيد هذه الاستخدامات.

فوائد التوت البري الأزرق:

  • التوت البري فقير بالسعرات الحرارية وغني بالعناصر المغذية:

التوت البري الأزرق واحد من أنواع التوت الأكثر غنى بالعناصر المغذية حيث أنَّ كوب واحد منه يحتوي على:

  • 4 غرام من الألياف
  • 24% من حاجة الجسم اليومية من فيتامين C
  • 36% من حاجة الجسم اليومية من فيتامين K
  • 25% من حاجة الجسم اليومية من المنغنيز
  • تحتوي ماء بنسبة 85% بالإضافة إلى كميات صغيرة من مختلف المواد المغذية الأخرى.

بالمقابل فإنّ هذا الكوب من التوت الأزرق يحتوي على 84 سعرة حرارية فقط و15 غرام من الكربوهيدرات، لذلك يمكن اعتباره مصدرًا جيدًا للعناصر المهمة للجسم لدى الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية لإنقاص الوزن.

  • واحد من أهم الأطعمة المضادة للأكسدة:

يُعتقد أنَّ التوت البري الأزرق يحتوي على واحدة من أعلى نسب مضادات الأكسدة بين جميع الفواكه والخضراوات، حيث تساعد مضادات الأكسدة في حماية الجسم من الجذور الحر التي يمكن أن تسبب إتلاف الخلايا وتساهم في ظهور علامات الشيخوخة وتطور بعض الأمراض مثل السرطانات.

مضاد الأكسدة الموجودة في التوت البري الأزرق تنتمي إلى مجموعة الفلافونويدات، وأحد مركبات هذه المجموعة هو الأنثوسيانين الذي يُعتقد أنه المسؤول عن أغلب التأثيرات الصحية المفيدة للتوت الأزرق.

  • التقليل من تلف الدنا (DNA) وزيادة مقاومة الشيخوخة والسرطان:

إن عملية التلف التأكسدي للحمض النووي DNA هي أمر يحدث بشكل يومي في أجسادنا، وهي أحد أسباب ظهور علامات التقدم بالعمر ولها دور مهم في تطور بعض الأمراض مثل السرطان. ونظرًا لوجود كمية كبيرة من مضادات الأكسدة في التوت الأزرق فقد يساعد ذلك في إبطال مفعول بعض الجذور الحرة وبالتالي التقليل من تلف DNA.

أجريت إحدى الدراسات على 168 شخص يشربون يوميًا لتر واحد من مزيج عصير التوت البري والتفاح، وشوهد بعد أربعة أسابيع أنّ التلف التأكسدي للحمض النووي DNA الناتج عن الجذور الحرّة تراجع بنسبة 20%.

  • يساعد في منع تأكسد الكوليسترول الضار LDL:

تعتبر عملية أكسدة الكوليسترول الضار LDL مرحلة مهمة وحاسمة في أمراض القلب، وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة في التوت الأزرق على تقليل نسبة الكوليسترول الضار LDL المتأكسد في الجسم، وهذا ما يفسر إحدى فوائد التوت الأزرق لصحة القلب.

وقد سجلت إحدى الدراسات أنّ تناول أشخاص يعانون من البدانة 50 غرام من التوت الأزرق بشكل يومي ولمدة 8 أسابيع، أدى إلى خفض أكسدة الكوليسترول الضار LDL بنسبة 27%. كما ذكرت دراسة أخرى أنّ تناول 75 غرام من التوت الأزرق مع الوجبة الرئيسية يساعد بشكل كبير في خفض أكسدة الكوليسترول الضار LDL.

  • القدرة على تقليل النوبات القلبية:

هناك دراسات قائمة على الملاحظة أفادت أنّ الأنثوسيانين الموجود في التوت البري الأزرق يمكن أن يقلل من خطر التعرّض لأزمات قلبية شديدة، ولكننا لا نزال نحتاج إلى المزيد من الأدلة والأبحاث لإثبات هذا التأثير.

  • الوظيفة المعرفية ومهارات التفكير:

أشارت الأبحاث الأولية إلى أنّ تناول الأطفال (بين 7-10 سنوات) للتوت البري الأزرق يمكن أن يساعد في تطوير مهارات التعلم لديهم.

  • تحسين الذاكرة وصحة الدماغ:

أظهرت بعض الدراسات أنَّ مضادات الأكسدة الموجودة في التوت الأزرق يمكن أن تساعد في الحفاظ على الصحة العقلية وتؤخر شيخوخة الدماغ، كما يمكن أن تساعد في تحسين نتائج اختارات الذكاء والذاكرة لدى المسنين (فوق 60 عام).

بالإضافة إلى ذلك يوجد أبحاث تقول أن هذه الفائدة قليلة، وهناك حاجة لمزيد من الأبحاث لإثباتها.

  • تأثير التوت البري الأزرق على ضغط الدم:

هناك جدل حول قدرة التوت البري الأزرق على خفض ضغط الدم، حيث أشارت أغلب الأبحاث إلى أنّ التوت الأزرق لا يخفض ضغط الدم.

ولكن في إحدى الدراسات لوحظ انخفاض بنسبة 4-6% في ضغط الدم بعد تناول 50 غرام يوميًا من التوت الأزرق لمدة 8 أسابيع، من قبل أشخاص يعانون من البدانة ولديهم استعداد كبير لأمراض القلب. كما ظهرت نتائج قريبة في دراسة مشابهة أجريت على النساء بعد سن اليأس، ولذلك لا يزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات للتأكد من وجود أو عدم وجود هذا التأثير.

  • تأثيره على الداء السكري:

تقول الدراسات الحديثة أنّ الأنثوسيانين الموجود في التوت البري الأزرق يملك تأثيرًا مفيدًا على حساسية الأنسولين واستقلاب الغلوكوز، وهذا يؤدي إلى تحسين ومقاومة الداء السكري من النمط الثاني. وقد لوحظ أن هذه الخصائص تظهر عند استخدام عصير التوت الأزرق أو خلاصته.

  • إمكانية المساعدة في علاج عدوى الجهاز البولي:

من المعروف أنّ عصير التوت البري الأحمر يساعد في علاج بعض أنواع عدوى الجهاز البولي، وباعتبار أنّ عصير التوت البري الأزرق يتشابه معه في وجود العديد من المواد الفعالة نفسها، لذلك يُعتقد أنّه يملك نفس التأثير في عدوى الجهاز البولي.

تعمل هذه المواد الفعالة على منع التصاق البكتريا بجدار المثانة.

  • التهاب المفاصل عند الأطفال:

أظهرت الدراسات الأولية أنَّ شرب عصير التوت البري الأزرق بشكل يومي مع استخدام دواء الإيتانيرسيبت يساعد في تخفيف أعراض التهاب المفاصل لدى الأطفال،وكانت النتائج أفضل من استخدام العلاج الدوائي بمفرده. كما أنّ عصير التوت الأزرق يمكن أن يخفف من الآثار الجانبية لعقار الإيتانيرسيبت

المخاوف المتعلقة بالسلامة:

–         عن طريق الفم: فاكهة التوت البري الأزرق آمنة جدًا لأغلب الأشخاص عند استهلاكها بالكميات المعتدلة الموجودة في الطعام، ولا يوجد معلومات كافية عن إمكانية تناول أوراق التوت الأزرق بشكل آمن أو عن الآثار الجانبية التي قد تسببها.

–         التطبيق على الجلد: لا يوجد معلومات مؤكدة عن درجة أمان تطبيق التوت البري الأزرق على الجلد أو عن الأثار الجانبية التي يمكن أن تحدث.

ومن الضروري معرفة أنَّ التوت البري الأزرق قد يؤثر على مستويات غلوكوز الدم كما يمكن أن يتدخل في السيطرة على سكر الدم أثناء وبعد العمليات الجراحية، لذلك يُنصح بتوقف تناوله قبل الخضوع لأي عمل جراحي بمدة اسبوعين على اللأقل.